الجمعة، 25 مايو 2012

دعاء الإستخارة



ماهي الاستخارة ؟

الاسْتِخَارَةُ لُغَةً : طَلَبُ الْخِيَرَةِ فِي الشَّيْءِ . يُقَالُ : اسْتَخِرْ اللَّهَ يَخِرْ لَك .

وَاصْطِلَاحًا : طَلَبُ الاخْتِيَارِ . أَيْ طَلَبُ صَرْفِ الْهِمَّةِ لِمَا هُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَ اللَّهِ وَالأَوْلَى , بِالصَّلاةِ , أَوْ الدُّعَاءِ الْوَارِدِ فِي الِاسْتِخَارَةِ .

وهي : طلب الخيرة في شيء ، وهي استفعال من الخير أو من الخيرة – بكسر أوله وفتح ثانيه ، بوزن العنبة ، واسم من قولك خار الله له ، واستخار الله : طلب منه الخيرة ، وخار الله له : أعطاه ما هو خير له ، والمراد : طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما .(ابن حجر : فتح الباري في شرح صحيح البخاري)

حكمها :

أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الاسْتِخَارَةَ سُنَّةٌ , وَدَلِيلُ مَشْرُوعِيَّتِهَا مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ( الحديث ..

متى يحتاج العبد إلى صلاة الاستخارة ؟

فإن العبد في هذه الدنيا تعرض له أمور يتحير منها وتتشكل عليه ، فيحتاج للجوء إلى خالق السموات والأرض وخالق الناس ، يسأله رافعاً يديه داعياً مستخيراً بالدعاء ، راجياً الصواب في الطلب ، فإنه أدعى للطمأنينة وراحة البال . فعندما يقدم على عمل ما كشراء سيارة ، أو يريد الزواج أو يعمل في وظيفة معينة أو يريد سفراً فإنه يستخير له .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشارو المخلوقين ، وثبت في أمره . وقد قال سبحانه وتعالى : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) (سورة آل عمرا ن : 159) ، وقال

قتادة : ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم.

قال النووي رحمه الله تعالى : في باب الاستخارة والمشاورة :

والاستخارة مع الله ، والمشاورة مع أهل الرأي والصلاح ، وذلك أن الإنسان عنده قصور أو تقصير ، والإنسان خلق ضعيفاً ، فقد تشكل عليه الأمور ، وقد يتردد فيها فماذا يصنع ؟

دعاء صلاة الاستخارة

عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1166)



اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي ، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي ، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به
رواه البخاري

حكمة مشروعية الاستخارة , هي التسليم لأمر الله , والخروج من الحول والطول , والالتجاء إليه سبحانه , للجمع بين خيري الدنيا والآخرة , ويحتاج في هذا إلى قرع باب الملك سبحانه وتعالى , ولا شيء أَنْجَعُ لذلك من الصلاة والدعاء , لما فيها من تعظيم الله , والثناء عليه , والافتقار إليه قالا وحالا ، ثم بعد الاستخارة يقوم إلى ما ينشرح له صدره.

- قال الشيخ ابن باز رحمه الله : المشروع للمسلم إذا صلى صلاة الاستخارة ، أن يدعو بعد السلام منها . - قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : دعاء الاستخارة بعد السلام . - قال علماء اللجنة الدائمة : دعاء الاستخارة يكون بعد التسليم من صلاة الاستخارة . 
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الأربعاء، 23 مايو 2012

حدود العلاقة بين المخطوبين



الرؤية الشرعية ما قبل الخطبة

عندما يكون لدى الشاب الرغبة في خطبة فتاة يجب عليه اختيار فتاة معينة ويستقر الامر لديه بأنه ينوي الزواج منها ، فقد أجاز الله عز وجل للشاب ان ينظر للفتاة لكي تتأكد رغبته بالزواج منها ويزيده تعرفا بها من غير خلوة ولا مواقف طائشة أو رعونة عاطفية، وفي الحديث الشريف أن المغيرة بن شعبة خطب امرأة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “انظر اليها فانه أحرى أن يؤدم بينكما”، أي: يحصل بينكما التوافق والمودة.

وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره انه تزوج امرأة من الأنصار فقال له الرسول الكريم: أنظرت إليها؟ قال الرجل: لا، قال عليه الصلاة والسلام: “اذهب فانظر اليها فإن في أعين الأنصار شيئا”.

هذا وهناك نقطة اخرى يحسن التنبيه اليها وهي أن بعض الناس يدخل إلى البيوت مدعيا الرغبة في الخطبة فينظر ويرى ويجلس ثم يولي وجهه إلى فتاة اخرى، وهكذا ، وهذا الأمرمن الأمور المحرمة شرعاً.

الخطوبه بدون كتب الكتاب

فقال تبارك وتعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ}، والنبي - صلى الله عليه وسلم – يقول: (النكاح من سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني)، وجعل الإسلام الحياة الزوجية قائمة على القبول والرضا من الطرفين، وبموافقة ولي الأمر هي الوسيلة لإشباع الغرائز وإمتاع الشهوات، وهذا أمر لا خلاف عليه ، ولا أعتقد أنه يخفى عليك ولا على أحد من المسلمين والمسلمات ولله الحمد والمنة، فنحن لا نعرف رباطًا يربط بين المرأة والرجل إلا رباط الزواج الشرعي القائم على أسس الكتاب والسنة، وهذا الزواج أحيانًا قد يمر بعدة مراحل فيبدأ بداية بالخطبة - وهي عبارة عن إبداء الرغبة في الزواج – إلا أنها في نظر الإسلام لا تعتبر زواجًا فالخطيب يكون شخصا اجنبيا فلا تجوز الخلوه بينهما ابدا ولا يجوز ان يلمسها او يقبلها فهذا حرام. 

فإنما الخطبه 
هي مجرد وعد بالزواج وليست زواجًا وليست عقدًا؛ ولذلك لا يجوز للخاطب أن يختلي بمخطوبته ، ولا يخرج معها وحدها، ولا يجلس معها وحدها، حتى الكلام ينبغي أن يكون بضوابط لأنه ما زال أجنبيًا فهو ليس لك زوجًا؛ ولذلك الآن - لا قدر الله – لو تخلى عنك لا يُطالب بأي حق شرعي، ولو قدر الله أن تتركيه أيضًا لا تطالبينه بأي شيء، لماذا؟ لأن الخطبة إنما هي وعد بالزواج وليست بزواج، وهي ليست بشيء؛ ولذلك يعتبر خطيبك إلى الآن مازال رجلاً أجنبيًا كأي رجل في الشارع، ومن هنا فالكلام معه لابد أن يكون في حدود ولا يكون واسعًا، وموضوع العواطف وإثارة الغرائز في هذه المرحلة، لاحتمال أن يتخلى عنك – لا قدر الله – ويقول الناس لقد كانت وكانت وكانت، وبذلك يكون موقفك حرجًا، لأنه إذا لم يقدر الله لك فيه من نصيب فأنت تنتظرين غيره وهو يستطيع بهذه التنازلات أن يشوه صورتك. 

فبما أنه لا يجوز الكلام المثير للغرائز فلا يجوز أيضًا المس، وبالتالي التقبيل لا يجوز أيضًا بحجة أنه حلال وأنها زوجته على سنة الله ورسوله، هذا ليس صحيحًا إنما حتى تكونين زوجته على سنة الله ورسوله لا بد من العقد؛ أما قبل العقد إياك ثم إياك أن تفعلي شيئًا من ذلك، لأن هذا يؤثر في مركزك ومكانتك عنده؛ لأنه سيقول: هذه فتاة سهلة، أنا إلى الآن لم أعقد عليها وأعطتني كل شيء. 

والأمر الأخطر من ذلك - – أن الأمر لم يتوقف عند حد القبلة، فالقبلة قد يعقبها قبلة في الفم تثارين معها إثارة تفقدين معها السيطرة على نفسك، وقد يعقبها ضمَّات أيضًا ثم قد يفتح الطريق إلى ما هو أعظم من ذلك، وأحيانًا قد يأخذ الرجل من الفتاة ما يريد ثم يتخلى عنها ويتركها، بالله عليك لو قدر الله وتخلى عنك الآن بعد أن أخذ ما يريد من الأشياء التي يطمع فيها الشباب كيف ستقولين لأي شخص آخر يتقدم بعده إليك؟ هل ستقولين بأنه لم يمسك أحد؟ ستكون المسألة ليست صادقة. 

ثانيًا أحيانًا بعض الشباب يجرب الفتاة من باب التجربة، ليرى هل هي فعلاً سهلة أم أنها عنيدة وعتيدة وقوية وصلبة؟ لأنه يعتبر أن الفتاة الصعبة والصلبة والشديدة المراس هي الأصلح له، أما الفتاة السهلة يقول: من أدراني أنها لم تفعل ذلك مع غيري!؟ ثم ما يدريني أنها لم تفعل ذلك وهي متزوجة بي وهي في عصمتي؛ لأنهاسهلة؟!! ولذلك اعلمي أن حرصك على موقفك وعدم السماح له حتى مجرد مس يدك أو الجلوس معك على انفراد بخلوة أو التقبيل سيزيدك قوة في عينه ويزيده تمسكاً بك ، وصدقيني جربي وسوف تعرفي ذلك. 

أختي إن الإسلام في صالحك أنت، الإسلام ما فرض هذه الفروض إلا للمحافظة عليك؛ لأنك في الجانب الأضعف والإسلام أراد أن يحافظ عليك حتى لا تكونين علكة يلوكك الناس بألسنتهم، فأنت عزيزة في نظر الإسلام، أنت مكرمة عند الله ورسوله؛ ولذلك وضعت كل الضوابط لصالحك أنت، فلا تتخلي عن حقك الذي أعطاك الله تبارك وتعالى إياه، حتى لا تضعفي ويكون موقفك حرجا أمام هذا الشاب أو غيره.

الأحد، 6 مايو 2012

الطريقة المصرية في الدعوى



شوفوا
 الترغيب الدعوي بالمصري
والأسلوب الجميل
     
بسم الله الرحمن الرحيم
شوف يا سيدى...المصحف 600 صفحه 
)
لو مش مصدقنى روح بص فى المصحف بسرعه وتعالى(...
..
.
هاه.. طلع كام !!..أوكي ... تعالى نكمل
 بقه
المصحف 600 صفحه على 30 يوم بكام يا ريس..؟؟.......يا عم متعقدهاش .. الحسبه أبسط من كده 600 / 30 = 20 صفحة

....
شفتوا سهله إزاي......طيب يعنى فى اليوم 20 صفحه وإحنا عندنا 5 صلوات فى اليوم
يبقى 20 / 5 مظبوط أيوه كده
4 صفحات
الله ينور عليك
يبقى إنت لو قريت 4 صفحات بعد كل صلاه يبقى فى اليوم هتخلص 20 صفحه
يعنى فى الشهر هتخلص القرآن مستريح أوى

إستنى
 انا لسه مخلصتش
إحنا هنهرج بقه ولا إيه ......والدال على الخير كفاعله
شوف بقه لو بعتّ عنوان المقال ده لكل أصحابك وختم القرأن بسببك هيتحسبلك أجر
وثواب أد إيه...ياااه ده إنت تبقى ختمته كتيييييييييييييير أوى ..يللا يا عم شد حيلك.. عايزين
الناس كلها تختم القرآن السنه دي على ايدك
هوا انت لسا متنح!!يلا أوم ربنا يكرمك وزع الأدرس بسررررررعه
يلا يا عم اكسب وكسبنا معاك

الخير يا عمر


حُكي أن إبنة عمربن عبد العزيز دخلت علية تبكي

وكانت طفلة صغيرة آنذاك
وكان يوم عيد للمسلمين فسألها لماذا تبكين ؟

قالت : كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة

وأنا إبنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً... 
فتأثر عمر لبكائها وذهب إلى خازن بيت المال

وقال له : 
أتأذن لي أن أصرف راتبي عن الشهر القادم...؟؟
فقال له الخازن ولمَ يا أمير المؤمنين ؟

فحكى له عمر ....

فقال له الخازن لا مانع عندى ياأمير المؤمنين


و لكن بشرط

فقال عمر و ما هو هذا الشرط ؟؟

فقال الخازن أن تضمن لي أن تبقى حيَّاً حتى الشهر القادم 
لتعمل بالأجر الذى تريد صرفه مسبقآ.

فتركه عمر وعاد إلى بيته فسأله أبناؤه

ماذا فعلت يا أبانا ....؟؟؟

قال : أتصبرون وندخل جميعاً الجنة

أم لا تصبرون ويدخل أباكم النار ؟
قالوا نصبر يا أبانا


هذا هو عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين 
وحفيد الفاروق عمر بن الخطاب
عمر بن عبد العزيز الذى فى عصره

كانت ترعى الذئاب الغنم من عدله وعدالته ......


حَقّاً إِذَا صَلُحَ الْرَّاعِيْ صَلُحَتْ الرَّعِيَّةْ

ولكن بشرط؟.. مشاركة


حُكي أن إبنة عمربن عبد العزيز دخلت علية تبكي

وكانت طفلة صغيرة آنذاك
وكان يوم عيد للمسلمين فسألها لماذا تبكين ؟

قالت : كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة

وأنا إبنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً... 
فتأثر عمر لبكائها وذهب إلى خازن بيت المال

وقال له : 
أتأذن لي أن أصرف راتبي عن الشهر القادم...؟؟
فقال له الخازن ولمَ ياأمير المؤمنين ؟

فحكى له عمر ....

فقال له الخازن لا مانع عندى ياأمير المؤمنين


و لكن بشرط

فقال عمر و ما هو هذا الشرط ؟؟

فقال الخازن أن تضمن لي أن تبقى حيَّاً حتى الشهر القادم 
لتعمل بالأجر الذى تريد صرفه مسبقآ.

فتركه عمر وعاد إلى بيته فسأله أبناؤه

ماذا فعلت يا أبانا ....؟؟؟

قال : أتصبرون وندخل جميعاً الجنة

أم لا تصبرون ويدخل أباكم النار ؟
قالوا نصبر يا أبانا


هذا هو عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين 
وحفيد الفاروق عمر بن الخطاب
عمر بن عبد العزيز الذى فى عصره

كانت ترعى الذئاب الغنم من عدله وعدالته ......


حَقّاً إِذَا صَلُحَ الْرَّاعِيْ صَلُحَتْ الرَّعِيَّةْ

اسماء الله الحسنى


اسماء الله الحسنى 

هو الله
وهو الاسم الاعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله اول اسمائه ، واضافها كلها اليه فهو علم على ذاته سبحانه
الرحمن
كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز ان يقال رحمن لغير الله . وذلك ان  رحمة وسعت كل شىء وهو ارحم الراحمين
الرحيم
هو المنعم ابدا ، المتفضل دوما ، فرحمته لا تنتهي .
الملك
هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، ومليك الخلق فهو المالك المطلق .
القدوس
هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول .
السلام
هو ناشر السلام بين الانام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء .
المؤمن
هو الذي سلّم اوليائه من عذابه ، والذي يصدق عباده ما وعدهم .
المهيمن
هو الرقيب الحافظ لكل شيء ، القائم على خلقه باعمالهم ، وارزاقهم وآجالهم ، المسؤل عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة .
العزيز
هو المنفرد بالعزة ، الظاهر الذي لا يقهر ، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء .
الجبار
هو الذي تنفذ مشيئته ، ولا يخرج احد عن تقديره ، وهو القاهر لخلقه على ما اراد .
المتكبر
هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء .
الخالق
هو الفاطر المبدع لكل شيء ، والمقدر له والموجد للاشياء من العدم ، فهو خالق كل صانع وصنعته .
البارىء
هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق ، القادر على ابراز ما قدره الى الوجود .
المصور
هو الذي صور جميع الموجودات ، ورتبها فاعطى كل شيئ منها صورة خاصة ، وهيئة منفردة ، يتميز بها على اختلافها وكثرتها .
الغفار
هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والاخرة .
القهار
هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته ، وصرفهم على ما اراد طوعا وكرها ، وخضع لجلاله كل شيء .
الوهاب
هو المنعم على العباد ، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال ، كثير النعم ، دائم العطاء .
الرزاق
هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائق ارزاقها ، ويمد كل كائن لما يحتاجه ، ويحفظ عليه حياته ويصلحه .
الفتاح
هو الذي يفتح مغلق الامور ، ويسهل العسير ، وبيده مفاتيح السماوات والارض .
العليم
هو الذي يعلم تفاصيل الامور ، ودقائق الاشياء وخفايا الضمائر ، والنفوس ، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة ، فعلمه يحيط بجميع الاشياء
القابض   الباسط
هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله ، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط .
الخافض الرافع
هو الذي يخفّض الاذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد ، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات .
المعز  المذل
هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه ، وينزعها عمن يشاء فيذله .
السميع
هو الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع البصير .
البصير 
هو الذي يرى الاشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات .
الحكم
هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معق لحكمه .
العدل
هو الذي حرم الظلم على نفسه ، وجعله على عباده محرما ، فهو المنزه عن الظلم والجور في احكامه وافعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه
اللطيف 
هو البر الرفيق بعباده ، يرزق وييسر ويحسن اليهم ، ويرفق بهم ويتفضل عليهم .
الخبير
هو العليم بدقائق الامور ، لا تخفى عليه خافية ، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كانم ويكون .
الحليم
هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل ، ويستر الذنوب ، وياخر العقوبة ، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع .
العظيم
هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية ، وليس كمثله شيء .
الغفور
هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم .
الشكور
هو الذي يزكو عنده القليل من اعمال العباد ، فيضاعف لهم الجزاء ، وشكره لعباده : مغفرته لهم .
العلي
هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الانداد والاضداد ، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا .
الكبير
هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وافعاله فلا يحتاج الى شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شيء ) .
الحفيظ
هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل .
المقيت
هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد .
الحسيب
هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله .
الجليل
هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص .
الكريم
هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لانواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله .
الرقيب
هو الرقيب الذي يراقب احوال العباد ويعلم اقوالهم ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء .
المجيب
هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه .
الواسع
هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء .
الحكيم
هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل .
الودود
هو المحب لعباده ، والمحبوب في قلوب اوليائه .
المجيد
هو البالغ النهاية في المجد ، الكثير الاحسان الجزيل العطاء العظيم البر .
الباعث
هو باعث الخلق يوم القيامة ، وباعث رسله الى العباد ، وباعث المعونة الى العبد .
الشهيد
هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء ، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله .
الحق
هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءه فهو المستحق للعبادة .
الوكيل
هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به اغناه وارضاه .
القوي
هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة .
المتين
هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمه الى جند او مدد ولا الى معين .
الولي
هو المحب الناصر لمن اطاعه ، ينصر اولياءه ، ويقهر اعداءه ، والمتولي الامور الخلائق ويحفظهم .
الحميد
هو المستحق للحمد والثناء ، الذي لا يحمد على مكروه سواه .
المحصي
هو الذي احصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل .
المبدىء
هو الذ انشأ الاشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال .
المعيد
هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في الدنيا ، وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة .
المحيي
هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت .
المميت
هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه ، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء .
الحي
هو المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت .
القيوم
هو القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم .
الواجد
هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه ، ويدرك كل ما يريده .
الماجد
هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي ، له العز في الاوصاف والافعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة .
الواحد
هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وافعاله ، واحد في ملكه لا ينازعه احد ، لا شريك له سبحانه .
الصمد
هو المطاع الذي لا يقضى دونه امر ، الذي يقصد اليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم .
القادر
هو الذي يقدر على ايجاد المعدوم واعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة ، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه .
المقتدر
هو الذي يقدر على اصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره .
المقدم
هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدمه .
المؤخر
هو الذي يؤخر الاشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير .
الاول
هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو اول قبل الوجود .
الاخر
هو الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الابدي يفنى الكل وله البقاء وحده ، فليس بعده شيء .
الظاهر
هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه ، الظاهر وجوده لكثرة دلائله .
الباطن
هو العالم ببواطن الامور وخفاياها ، وهو اقرب الينا من حبل الوريد .
الوالي
هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ فيها امره ، ويجري عليها حكمه .
المتعالي
هو الذي جل عن افك المفترين ، وتنزه عن وساوس المتحيرين .
البرّ
هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، ومّن على السائلين بحسن عطاءه ، وهو الصدق فيما وعد .
التواب
هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذنوب .
المنتقم
هو الذي يقسم ظهور الطغاة ، ويشدد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الاعذار والانذار .
العفو
هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي .
الرءوف
هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، الذي جاد بلطفه ومّن بتعطفه ، يستر العيوب ثم يعفو عنها .
مالك الملك
هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه ، ولا معقب لامره .
ذو الجلال والاكرام
هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة ، المختص بالاكرام والكرامة وهو اهل لأن يجل .
المقسط
هو العادل في حكمه ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم ، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد ارضاء المظلوم .
الجامع
هو الذي جمع الكمالات كلها ، ذاتا ووصفا وفعلا ، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينه ، والذي يجمع الاولين والاخرين .
الغني
هو الذي لا يحتاج الى شيء ، وهو المستغني عن كل ما سواه ، المفتقر اليه كل من عاداه .
المغني
هو معطي الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي لمن شاء من عباده .
المعطي  المانع
هو الذي اعطى كل شيء ، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء او حماية .
الضار النافع
هو المقدر للضر على من اراد كيف اراد ، والمقدر النفع والخير لمن اراد كيف اراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه .
النور
هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق ، ويلهمه اتباعه ، الظاهر في ذاته ، المظهر لغيره .
الهادي
هو المبين للخلق طريق ، الحق بكلامه يهدي القلوب الى معرفته ، والنفوس الى طاعته .
البديع
هو الذي لا يمائله احد في صفاته ولا في حكم من احكامه ، او امر من اموره ، فهو المحدث الموجد على غير مثال .
الباقي
هو وحده له البقاء ، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الازلي ، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء .
الوارث
هو الابقي الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق ، وهو يرث الارض ومن عليها .
الرشيد
هو الذي اسعد من شاء بارشاده ، واشقى من شاء بابعاده ، عظيم الحكمة بالغ الرشاد .
الصبور
هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة ، بل يعفوا وياخر ، ولا يسرع بالفعل قبل اوانه .



كيف تموت الملائكة !!؟؟



بسم الله الرحمن الرحيم ‎‏ 
المصدر في نهاية الموضوع
‏والصلاة والسلام على خير ‏البرية محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ....قال تعالى في محكم ‏التنزيل ((كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلا ل والإكرام )) كل من على ‏الدنيا هالك لا محالة إلا الله عز وجل لا اله إلا هو سبحانه ...فسأذكر لكم أحبتي في الله عن كيفيه موت الملائكة عليهم السلام ...

كما نقل في كتاب ابن ‏الجوزي رحمة الله ( بستان الواعظين ورياض السامعين)صورة غلاف المجلد اعلى الصفحة

مقدمة ‎‏: ‏

بعدما أن ينفخ اسرافيل عليه السلام في الصور

النفخة الأولى

تستوي الأرض من شدة الزلزلة فيموت أهل ‏الأرض جميعا

وتموت ملائكة السبع سموات والحجب والسرادقات والصافون والمسبحون ‏

وحملة العرش وأهل سرادقات المجد والكروبيون

ويبقى جبريل وميكائيل واسرافيل‏ وملك الموت

عليهم السلام ‎

موت جبريل علية السلام ‎

‏يقول الجبار جل جلاله : يا ‏ملك الموت من بقي؟

_ وهو أعلم_

فيقول ملك الموت :سيدي ومولاي أنت أعلم

بقي إسرافيل وبقي ميكائيل وبقي جبريل وبقي عبدك الضعيف ملك الموت خاضع ذليل قد ذهلت نفسه ‏لعظيم ما عاين من الأهوال

فيقول له الجبار تبارك وتعالى :

انطلق إلى جبريل فأقبض ‏روحه فينطلق إلى جبريل فيجده ساجدا راكعا

فيقول له :

ما أغفلك عما يراد بك يا مسكين قد مات بنو ادم وأهل الدنيا والأرض والطير والسباع والهوام وسكان‏السموات وحملة العرش والكرسي والسرادقات وسكان سدرة المنتهى وقد أمرني المولى بقبض روحك!

‏فعند ذلك يبكي جبريل عليه السلام

ويقول متضرعاً إلى الله عز وجل :يا الله هون علي سكرات الموت

( يا الله هذا ملك كريم يتضرع ويطلب من الله بأن يهون عليه سكرات الموت وهو لم يعصي الله قط فما بالنا نحن البشر ونحن ساهون لا ‏نذكر الموت إلا قليل )

فيضمه ضمه فيخر جبريل منها صريعا

فيقول الجبار جل جلاله : من بقي يا ملك الموت_ وهو أعلم_

فيقول:

مولاي وسيدي بقي ميكائيل وإسرافيل ‏وعبدك الضعيف ملك الموت

‏موت ميكائيل عليه السلام (الملك المكلف بالماء ‏والقطر )

فيقول الله عز وجل انطلق الى ميكائيل فأقبض روحه

فينطلق الى ميكائيل ‏فيجده ينتظر المطر ليكيله على السحاب

فيقول له :

ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك !

ما بقي لبني ادم رزق ولا للأنعام ولا للوحوش ولا للهوام , قد أهلك أهل السموات والارضين وأهل الحجب والسرادقات وحملة العرش والكرسي وسرادقات المجد والكروبيون والصافون والمسبحون

وقد أمرني ربي بقبض روحك

فعند ذلك يبكي ميكائيل ‏ويتضرع إلى الله ويسأله أن يهون عليه سكرات الموت , فيحضنه ملك الموت

ويضمه ضمة‏ يقبض روحه فيخر صريعا ميتا لا روح فيه ,

فيقول الجبار جل جلاله :

من بقي_وهو ‏أعلم _ يا ملك الموت؟

فيقول مولاي وسيدي أنت أعلم

بقي إسرافيل وعبدك الضعيف ملك ‏الموت ‎‏ . ‏

موت إسرافيل عليه السلام ( الملك الموكل بنفخ الصور)‎‏ ‏

فيقول الجبار ‏تبارك وتعالى :

انطلق إلى إسرافيل فاقبض روحه .

فينطلق كما أمره الجبار إلى ‏إسرافيل (واسرافيل ملك عظيم ) ,

فيقول له ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك!

قد ماتت ‏الخلائق كلها وما بقي أحد وقد أمرني الله بقبض روحك ,

فيقول إسرافيل:

سبحان من ‏قهر العباد بالموت, سبحان من تفرد بالبقاء ,

ثم يقول مولاي هون علي مرارة الموت .

‏فيضمه ملك الموت ضمه يقبض فيها روحه فيخر صريعا

فلو كان أهل السموات والأرض ‏في السموات والأرض لماتوا كلهم من شدة وقعته ‎‏ . ‏


موت ملك الموت عليه ‏السلام ( الموكل بقبض الأرواح )


‎‏ ‏فيسأل الله ملك الموت من بقي يا ملك الموت؟ _ وهواعلم _

فيقول مولاي وسيدي أنت اعلم بمن بقي

بقي عبدك الضعيف ملك الموت

فيقول ‏الجبار عز وجل :

وعزتي وجلالي لأذيقنك ما أذقت عبادي انطلق بين الجنة والنار ومت ,

فينطلق بين الجنة والنار

فيصيح صيحة

لولا أن الله تبارك وتعالى

أمات ‏الخلائق لماتوا عن أخرهم من شدة صيحته فيموت ‎‏ .

‏ثم يطلع الله تبارك وتعالى إلى الدنيا

فيقول :

يا دنيا أين أنهارك أين أشجارك وأين عمارك؟

أين الملوك وأبنا ء ‏الملوك وأين الجبابرة وأبناء الجبابرة؟

أين الذين أكلوا رزقي وتقلبوا في نعمتي ‏وعبدوا غيري,

لمن الملك اليوم؟

فلا يجيبه أحد ‎‏ ‏فيرد الله عز وجل

فيقول :

الملك ‏لله الواحد القهار

‏سبحان الواحد القهار سبحان الفرد الصمد اللهم انا نشهد بأنك انت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن ‏له كفواً احد



المصدر
كتاب ابن الجوزي
بستان الواعظين ورياض السامعين
* سيتم نشر جميع موضوعات الكتاب قريباً
   
موضوعات ذات علاقة